السيد جعفر مرتضى العاملي
300
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
عليه : * ( طس ) * ( 1 ) . * ( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) * ( 2 ) ما يلي : « بسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، من محمد النبي « صلى الله عليه وآله » إلى أسقف نجران وأهل نجران ، إن أسلمتم فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب . أما بعد . . فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد ، فإن أبيتم فالجزية ، فإن أبيتم فقد آذنتكم بحرب والسلام » ( 3 ) . والظاهر : أن المبعوث إليه هذا الكتاب هو الأسقف أبو حارثة بن علقمة ، فإنه كان هو الرأس فيهم . فلما أتى الأسقف الكتاب وقرأه قُطِعَ به ، وذعر ذعراً شديداً . فبعث إلى
--> ( 1 ) الآية 1 من سورة النمل . ( 2 ) الآية 30 من سورة النمل . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 415 عن البيهقي ، ومكاتيب الرسول ج 2 ص 489 عن المصادر التالية : البداية والنهاية ج 5 ص 53 عن البيهقي ، وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 65 وفي ( ط أخرى ) ص 70 وصبح الأعشى ج 6 ص 367 وفي ( ط أخرى ) ص 381 وفي ( ط ثالثة ) ص 388 وحياة الصحابة ج 1 ص 118 ورسالات نبوية ص 60 ومآثر الإنافة ج 3 ص 237 وزاد المعاد ج 3 ص 39 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 385 والدر المنثور ج 2 ص 38 عن الدلائل للبيهقي ، وناسخ التواريخ سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » ص 448 والبحار ج 21 ص 285 عن السيوطي و 287 عن الإقبال وج 35 ص 262 عن البيهقي ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 2 ص 50 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 76 ومدينة العلم ج 2 ص 297 وتفسير الميزان ج 3 ص 255 وتفسير ابن كثير ج 1 ص 377 ولباب النقول للسيوطي ص 52 . ومجموعة الوثائق السياسية ص 174 / 93 عن جمع ممن قدمناه ، وعن المصباح المضئ كلمة نجران .